السمعاني

22

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية )

ساكنة وفي آخرها الواو ، هذه النسبة إلى ساكبدياز « 1 » وهي قرية من قرى نسف ، منها الفقيه الأديب محمد بن عطاء النسفي الساكبديازوى « 2 » ، و « 3 » كان يؤدب بقرية خاخسر من قرى درغم ، سمع أبا رجاء قتيبة بن محمد العثماني النسفي ، وتوفى بنسف في شهر ربيع الأول « 4 » سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة « 5 » . 2007 - السالَحينى بفتح السين واللام وكسر الحاء ، هذه قرية قديمة على طريق الأنبار قريبة من تل عقرقوف « 6 » ، أقمت بها يوما في توجهي إلى الأنبار في النوبة الثانية ، ويقال لها سيلحين « 7 » أيضا - وسأعيد ذكرها « 8 » ، ومنها

--> ( 1 ) كذا في النسخ ، وضبطه ياقوت وقال ساكبدياز ، بعد الألف كاف مفتوحة ثم باء موحدة ساكنة ودال مهملة مكسورة ثم ياء مثناة من تحت وآخره زاي . وفي اللباب : بفتح السين وسكون الألف وفتح الكاف والياء الموحدة وسكون الدال المهملة وفتح الياء آخر الحروف وسكون الألف وفتح الزاي وآخرها واو . ( 2 ) في م « الساكندبازوي » . ( 3 ) ليست الواو في الأصل . ( 4 ) في اللباب « وتوفى منتصف ربيع الأول » . ( 5 ) من اللباب ، وفي الأصل « سنة اثنتي وثمانين وأربعمائة » وفي م ، س « 412 » . ( 6 ) في الأصل « عقرفوف » وفي م ، س « عفرفوق » . قال ياقوت : اسم مركب مثل حضرموت ، قرية من نواحي نهر عيسى ببغداد إلى جانبها تل عظيم يظهر للراءين من مسيرة يوم . ( 7 ) في الأصل وس ، ب « سلحين » وهو حصن عظيم بأرض اليمن وليس هو المراد هنا ، بل هو « سيلحين » ، قال ياقوت : سالحين ، والعامة تقول : صالحين ، وكلاهما خطأ ، وإنما هو « السيلحين » بينها وبين بغداد ثلاثة فراسخ ، وقيل : سميت سيلحون لأنها كانت بها مسالح لكسرى - أه . وقد ذكر ياقوت تعريبه فراجع رسم « سالحين » و « سلحين » و « سيلحون » . ( 8 ) من م ، وفي البقية « ذكره » .